محطة أولى
بأي حال عدت ياعيد.. البيوت حزينة والدموع تزرف والأمهات حشاها محروق كما حدث في العام 2019
كل السودان و السودانين حزاني لما حدث ولما تكرر الان لاحول ولا قوة الا بالله وكأنما تخصصت هذه الحكومة في أحزان مواطنيها وتعذبيهم، هذه الحكومة التي كنا نأمل بان تكون حكومة غير وبالتالي وضع غير الا ان ما يحدث مؤشر لغير ذلك.. تسويها بايدك تغلب اجاويدك.،نترحم على أرواح الذين اغتيلو غدرا في الشهر الكريم وربنا يربط على قلوب أسرهم والغقد واحد والدم السوداني غااالي.
محطة ثانية
حسب منطوق الوثيقة الدستورية في الفصل الرابع البند الثالث والذي حدد السابع عشر من مايو 2021نهاية فترة العسكر في رئاسة المجلس تبقى 72 ساعة لتسليم السلطة الشق المدني.. ياترى ماهو السيناريو المتوقع.. هل سيتم ذلك وفق مانصت الوثيقة ام هناك ترتيب ما سيتم.. خاصة في ظل الاتهامات الأخيرة للعسكر، وكيف سيتم التعامل مع هذه الاتهامات في حال تسليمهم السلطة المدنيين، وهل تم التعامل رسميا مع هذه الاتهامات التي أطلقتها أسر الشهداء، الايام حبلي ولاندري ما الذي تحمله الايام المقبلة ان غدا لناظره قريب، الادهي والأمر اصبحت لاتوجد دهشة وكل السناريوهات متوقعة.
محطة ثالثة
هل ما حدث ليلة 29 رمضان هو استباق لنهاية فترة العسكر وتسليم الراية القادمة الشق المدني حتى لا يكون هناك إستقرار في الأوضاع ويعوق ذلك تسليم السلطة ويظل العسكر على الرئاسة، ان ماهو التفسير لما حدث مواطنين أبرياء عزل يحملون معهم الماء والتمر والسنتهم ذهبوا للمكان الذي حدث فيه ماحدث لاحياء ذكرى أبناءهم ما الداعي لاستخدام السلاح معهم، ماذا هم فاعلون وهم عزل،، لي ياخ ليبي،، تتعاملوا معاهم كدا وتمسخو العيد عليهم وعلينا وعلى أنفسكم وتتسبوا في خلق وضع السودان في غنى عنه كان يجب التعامل معهم بعقلانية واحساس انهم فقدوا أبناءهم في مثل هذا اليوم والتعاطف معهم.
محطة رابعة
السودان في وضع لا يحسد عليه انهيار تم في كل النواحي اقتصاديا وهو اب لكل الانهيارات كان الاجدي على القادة عدم الخوض في مشاكل أخرى او ادخالنا في مأازق نحن في غنى عنها، انعدام في كافة الخدمات وغلاء طاحن كفيل بقتل كل مواطني السودان، حتى الأدوية المنفذة للحياة في حالة زيادة لا يقدر عليها المريض اما يكفي كل ذلك للاتفات لحال البلاد والعباد بدلا من،، زيادة الطين بلة،، لو تم امتحان لمادة الصبر المواطن السوداني الأول بامتياز وجدارة ومرتبة الشرف
دعوه وشأنه، ولكن،،للصبر حدود،،، كما يقولون.
كل عام والشعب السوداني بخير
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.