الزبير سعيد يكتب : الهنود يستعينوا بالقرآن الكريم لمواجهة (كورونا)..!

تحطيم (الأصنام) ودفن (الجثث ) بدلا من حرقها..!
كل يوم يتأكد لكل صاحب بصيرة أن التطور العلمي بدون ايمان بخالق الكون ومقدر كل شيء فيه يكون مثل الحرث في البحر …
لقد تعرضت دولة الهند لكارثة ومازالت تعاني من الانتشار المخيف لجائحة كورونا والتي وصل عدد الوفيات بسببها في اليوم الواحد أرقاما تجاوزت الفي حالة في اليوم الواحد ورغم أن الهند من الدول ذات المستوى المتقدم في الرعاية الصحية إلا أن نظامها الصحي بات على وشك الانهيار. ..
هكذا حدثت الكارثة..!
قبل فترة كانت الهند قد أعلنت سيطرتها على الوباء ولذلك بدأت إرسال اللقاحات التي أنتجتها إلى دول العالم ، ولكن فجأة عاود الفيروس الانتشار السريع وذلك بسبب عدم تطبيق الاحترازات الصحية والازدحام الكبير الذي شهدته الأسواق وبعض مواقع الاحتفالات الدينية الخاصة بطائفة الهندوس…
التخلص من الأصنام. .!
جاء في بعض المواقع أن الهنود بدأوا التخلص من الأصنام وذلك بعد أن تبين لهم أنها مجرد أحجار لا تنفع ولا تضر ولأن الكارثة كبيرة فقد كان بعضهم يتوقع أن تنفعهم تلك الأصنام التي ظلوا يعبدونها ويقدمون لها الولاء والطاعة ولكن الامتحان الرباني كشف لهم أن كل شيء بيد الحق عز وجل لذلك بدأ بعض الهندوس والبوذيين يلجأون للقرآن الكريم حتى يتم شفاء مرضاهم من الجائحة القاتلة…
المستشفيات تستعين بآيات قرآنية. .!
ويقال أن بعض المستشفيات اتجهت لرقية المرضى بسورة الرحمن داخل غرف العناية المكثفة وان ذلك أثر بصورة كبيرة على حالة بعض المرضى ..
هل هناك مؤامرة ..!
جدير بالذكر أن بعض التقارير العالمية تحدثت عن تعرض الشعب الهندي لمؤامرة يجرى التحقيق حول مدى صحتها والجهات التي تقف وراءها.
دفن الموتى بدلا من حرقهم..!
معظم أسر الضحايا بالهند إتجهوا لدفن موتاهم بذات الطريقة التي يتبعها المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى بعد أن كان الهنود يلجأون لحرق جثث الموت ولكن لأن عدد الموتى كبيرا جدا ، كما أن البلاد تشهد حوالي 120 حالة وفاة كل 24 لذلك إتجهوا لتجهيز المقابر ودفن موتاهم فيها وكانت بعض المواقع قد كتبت في بداية الكارثة أن الهند اصبحت دولة تفوح منها رائحة الموت وذلك نسبة للدخان الكثيف الذي كاد يحجب الرؤية والذي كان بسبب الحرائق الكثيرة لجثث ضحايا كورونا …
العالم يقف إلى جانب الشعب الهندي ..!
تحركت امريكا ودول الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية من أجل تقديم العون للشعب الهندي الذي يواجه محنة حقيقية بسبب الانتشار المخيف لسلالة جديدة من الفيروس تتصف بأنها شديدة الانتشار بمعدل يصل إلى 20 مرة مقارنة بالفيروس الذي ظهر لأول مرة ..
نسأل الله السلامة لكل شعوب الأرض والإنسانية ونتمنى في هذه الأيام المباركات من الشهر الفضيل أن يبتهل جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها للمولى عز وجل ويتضرعوا له بأصدق الدعاء حتى يرفع هذا الوباء ويحفظ أمة النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم من كل المصائب والابتلاء ات. ..
رسالة مهمة..!
وإن كان من رسالة مهمة لشعبنا السوداني فإن مفادها ضرورة الالتزام بالاحترازات الصحية وتجنب الازدحام في الأسواق والمناسبات في فترة العيد وما قبلها ،وذلك لسلامتنا وسلامة جميع أفراد مجتمعنا …

التعليقات مغلقة.