حميدتي للشعب ( زول شغال بيكم مافي)
قال الفريق اول محمد حمدان دقلو (حميدتي) فى افطار اقامته (المبادرة الشعبية لحراسة الثورة )، وهى مبادرة غير معروفة ،قال حميدتى( اذا تم المساس بالعبادات ساكون اول المجاهدين، وقال حميدتي ( والله البلد دي لو جاطت ناس كتار بتبقج* ) ، وقال ان الدولار ده لو طار السماء مفروض يكون بي (20) جنيه ، و انتقد النائب الأول لمجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو حميدتي في افطار المبادرة سياسة التمكين التي تقوم بها جهات على حسب وصفه وقال ان كل همهم السلطة ، وقال( اقول للشعب السوداني زول شغال بيكم مافي ) ،ومفروض الدولار يكون بي (20) جنيه وليس (400) لو الناس اتفقت كلها ، واضاف نعتذر للشعب السوداني ،كنا نتمنى ان يكون الوضع بعد الثورة افضل لكن الشعب ما محظوظ، الان مويه مافي والشعب تعبان والله لو ما اتفقنا الناس دي كلها تبقج خارج البلد دي ما يفضل الا المساكين بس والمرتاحين يركبو الطيارات ويسافروا ، واضاف ان تم المساس بالعبادات ساكون اول المجاهدين،،
واى مراقب للاوضاع و لمسيرة الفريق حميدتى لاحظ و يلاحظ ان الرجل ظل دائم الشكوى ، دون ان يحدد الجهة التى يشتكى منها ، يشتكى من تدهور الاوضاع الاقتصادية و هو رئيس اللجنة الاقتصادية، و يشتكى من ارتفاع اسعار صرف الدولار وهو رئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية ، وهو الذى قال فى وقت سابق انهم اشتروا 330 مليون دولار تعويضات للامريكان من السوق الاسود، يقول هذا وهو يستثمر امواله فى اثيوبيا و تشاد و اروبا ، حسب معلومات ترجح صحتها، وهو و حسب تقارير غربية ربما تكون صحيحة من اكبر الاثرياء فى عهد الثورة، و اقتنى عقارات واراض زراعية شاسعة،.. وحسب اقوال موثقة له انه دعم بنك السودان باثنين مليار دولار فى عام 2019م،
لماذا التباكى و اظهار المسكنة الان ، و تكرار قوله انه ينصح و لا يؤخذ بنصحه، لماذا لا يكون اكثر صراحة و يقول علنا ما يلمح به، و لماذا لا يفكر فى الاستقالة من سلطة اشتكى منها مرارا و تكرارآ، على الفريق حميدتى ان يعلن عن الجهات التى تحاول الانفراد بالسلطة ، وان يحدد موقعه و موقفه من هذا الصراع ، وانه ليس جزءآ اصيلا فيه، وهو القائل ( زمن الغتغتة و الدسديس انتهى)، وهل يحسب نفسه من المساكين ، ام من المبقجين؟
*المبقج، هو من يحمل ماخف وزنه و غلا ثمنه فى بقجة و يغادر على عجل ، او خلسة،
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
السابق بوست
التعليقات مغلقة.