الجكومي يفتح النار:هذه الأحزاب استأثرت بالسلطة وانفردت بالقرارات داخل قوى الحرية والتغيير

كل من شارك في الثورة لا بد أن يجد موقعه ويحقق طموحات وآمال الجماهير التي يمثلها.
لا أحد يستطيع أن يقصي الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أو يبخس دوره في الثورة
مايحدث تمكين جديد..و أحزاب سكنت عناصرها بجهاز الأمن

اتهم عضو هيئة القيادة بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، محمد سيدأحمد سرالختم الجكومي، القيادي بالجبهة الثورية وتحالف نداء السودان، أحزاب بقوى الحرية والتغيير بتسكين عناصرها في جهاز المخابرات العامة، وتساءل عن الكيفية التي تم بها التعيين، ووصف ذلك بأنه تمكين جديد يتماشى مع اتجاه سيطرة 5 أحزاب فقط على قوى الحرية والتغيير وعلى حكومة الثورة.
وطالب الجكومي في بث مباشر على صفحته الشخصية بالفيسبوك ، بإنهاء عملية الإقصاء التي تمارسها أحزاب الأمة القومي، الشيوعي، المؤتمر السوداني، البعث العربي الإشتراكي والتجمع الاتحادي.

وقال إن هذه الأحزاب استأثرت بالسلطة وانفردت بالقرارات داخل قوى الحرية والتغيير، مؤكدا أنه لا مجال للمزايدة والحديث عن عدم وجود دور للحزب الاتحادي الأصل في الثورة.
وقال إن الحزب الاتحادي الأصل شارك في تأسيس قوى إعلان الحرية والتغيير في 26 ديسمبر بدار المؤتمر السوداني، كما أنه وقع على ميثاق الخلاص الوطني بدار حزب الأمة في 17 يناير 2018.
وأقر الجكومي بمشاركة نسبة 5% فقط من الاتحاديين بقيادة الحسن الميرغني وحاتم السر في نظام الإنقاذ، مؤكدا 95% من الجماهير قادت الحراك ضد الإنقاذ في الشارع.
والجماهير كانت ضد وقال إن قوى الحرية والتغيير والتغيير أقصت الإتحادي الأصل وغيره من الأحزاب في عملية المشاركة في السلطة.
وأضاف الآن هذه المعادلة لابد أن تصحح وكل من شارك في الثورة لا بد أن يجد موقعه ويحقق طموحات وآمال الجماهير التي يمثلها.
وقال الجكومي إن الاتحادي الأصل كان له شرف تحويل مسار موكب المهنيين من البرلمان للمطالبة بزيادة الأجور إلى القصر لإسقاط النظام وحدث ذلك عبر ممثله محمد سيدأحمد سرالختم، في الاجتماع الشهير بدار الحزب الشيوعي.
وقال لا أحد يستطيع أن يقصي الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أو يبخس دوره في الثورة، والجماهير فقط هي من تستطيع أن تقصي من تقصي وتقدم من تقدم وبالتالي لا نقبل من أي جهة سياسية أن تدعي أنها ناضلت أكثر من الأخرى.
وأشار إلى سيطرة نخبة من بعض الأقاليم دون غيرها على الثورة التي قال إنها كانت ثورة الشعب بأجمعه وليس لجهة فضل على الأخرى.
واتهم الجكومي، المكون المدني من الحكومة بالضعف والفشل في ملف السلام والملف الاقتصادي التي قال إنها تمت إحالتها لنائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي.
وشدد على ضرورة تصحيح مسار الثورة والحرية والتغيير وتفعيل الحسم الثوري للقضاء على بقايا الإسلاميين في الحكم وحسم مواكب من أسماهم بالروافض التي تخرج مطالبة بإسقاط الحكومة.
واتهم الجكومي أجهزة الأمن والشرطة والجيش بالتبعية للمؤتمر الوطني، الأمر الذي قال إنه يتطلب تماسكا من الجميع لإزالة التمكين.
وبشر بأن مفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية في جوبا تسير نحو التوقيع النهائي مشددا على ضرورة الاجتهاد لإلحاق عبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان بعملية السلام.

التعليقات مغلقة.