الشعاع الساطع.. الصادق.. قحت.. المارينز

بقلم:عمرالطيب ابوروف

مثلث شعارات الثورة( حرية سلام وعدالة) يلتحم بمثلث برمودا ( الصادق قحت المارينز).
المشهد مرعب جدا لكل صاحب خبرة وبصيرة .
وبصيرة ليست كبصيرة البصيرة ام حمد صاحبة الحل المعلوم وهي تفتي لقومها وهم ياتون اليها بالثور يدخل رأسه كاملا في (البرمة) وتشير ل( قطع راس الثور ثم تكسير البرمة).
والصادق هو نفسه الذي كان يصافح النميري بعد ضربة الجزيرة أبا ببورتسوان ٧/٧ /١٩٧٧م .
ولقد قال عنه الراحل د.منصور خالد أنه شخصية ( ماساوية) ونعاه الصادق بعد موته بقوله لم يكن بيننا وداد ( اذكروا محاسن موتاكم) .
والصادق المهدي يتجدد عبر الإنقاذ عبر تفلحون وتهتدون ويوقع اتفاقا يكلفه مفارقة وانشقاق السيد مبارك الفاضل . والان الصادق المهدي وعقب الثورة (يكاجر قحت) ويجتمع بحمدتي وحمدوك ومايخرج من تصريح أنه يريد أن يقوي الحاضنة السياسية ويقوي العلاقة بين مكون الحرية والتغيير والمجلس (العسكري) والاخبار تقول إن الدعوة التي وجهت للصادق المهدي في احتفال توقيع الوثيقة الدستورية وجهت من قبل المجلس (العسكري) والاخبار نفسها تقول إن الصادق المهدي شلع خيمته ليلة فض ميدان الاعتصام لربما نتيجة رؤية منامية وكفر قديم بالثورة منذ بدايتها ولكنه عاد وأمن بها.
ولربما للجمهوريين اجتهادات في الدين ينظرون من خلالها إلي ايمان (فرعون) بأنه جاء بعدما ان أدركه الغرق ولم يؤمن صراحة وامن باللفة ولم امنت بالله وهو يقول ( امنت بالذي امنت به بنوا اسرائيل) قران كريم .
وحمدتي وحمدوك ومانيس ومن هناك مناع والقراي يكتب آخر مقالاته مايفيد أن البون شاسع بينه والصادق علي طريقة استاذه محمود زعيم الجمهوريين .
ونحن نتابع الموقف علي طريقة دخلت نمله وأخذت حبه وخرجت .
و(المارينز) يهبطون من الجبل وعيون حامد كرزاي والمالكي ( تنظر وتبحث من قتل غردون في الخرطوم).
ووالي الخرطوم يصبح وزيرا للدفاع والجيش يتحدث أنه قلعتة محرمة أمام الأطماع السياسية ( الخرابل الا كان جيش كتشنر).
وثلاثون عاما مضت وكل المؤسسات الأمنية تشكون وتئن من التسيس والامرة التنظيمية)
ولكن من وراء الكلام كلام والسيسي في مصر قريبا منا كيف لا وانه يحرص علي مكاسب الشعب المصري من الضياع اكثر من نفسه .
وقحت تكتشف ضحي الغد أن الجحار قد أغلقت عن آخرها وان الصعود للأشجار به مخاطرة وكلفة لطالما تسكنها القطط السمان .
وقحت حينما ننبهها أن الثورة المروية بدماء الشهداء متربص بها لاتسمع ولاتعي .
وحينما نقول لها دعونا نعمل للسلام ونأتي بفرقاء الوطن قادة الكفاح المسلح حتي ناسس لوطن يسع الجميع تقطع (لجام) الثورة وتزعن للمحاصصات بدلا عن التكنوقراط وتتورط .
والاتفاقات السياسية عبر مايسمي بالوثيقتين السياسية والدستورية وقد كتبتا (بحبر السودان القديم) جمعيها تنتهي وتتبخر الي تعزيز المقولة ( القلم مابزيل فهم) .
وان القيادة الهلمة تعززها مقولة (الرجال دناقر ماكبر عناقر) وتبقي الشهادات الموثقة والمعلقة مفاتيح لمن يعرف استخدامها .
وشعب السودان يختبر فيما تبقي من أراضي ووطنيه هل سيصمد ام سيستكين كمريض السكري أن قطع ابهامه اقتنع أن تبتر إقدامه وهكذا حتي توزع أطرافه في مشهد حزين .
و(الكورونا) تسعي بكل هدوء ونحن نتابع اخبار أخري لقادة اقدم من جائحة (الكورونا) المستجد كوفيد 19؟!.
…وياوطن مادخلك شر…

 

التعليقات مغلقة.