مريم الصادق تكتب… في ذكري وفاة أمي..

اليوم مرت 13 سنة على انتقال أمي الى دار الحق و هي تعمل من اجل الوطن و سلامه و وحدته حتى آخر لحظة في حياتها الزاخرة بجليل الاعمال و كريم الخصال و جميل الفعال و الحب بلا قيد و لا شرط و لا اهمال. رضي الله عنها و ارضاها انزلها خير النزل في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
الحمد لله الذي اختار امي و ابي الى جواره مع اهلهم و اسلافهم الكرام العاملين، في معية رسوله الأمين قدوتنا شفيعنا و هادينا، ان شاء الله الرحمن الرحيم.
قال فيها حبيبها و زوجها و امامها بعد رحيلها من احاديث العشق و الحب و الوله ما ادهش المحبين و شحذ همم المخلصين، و ها هي الذكرى الاولى لرحيلها بعد ان لحق بها حبيبها في دار الحق تمر علينا و نحن في ألم الفراق لوالدين مثلا الحنان و قيم الخير و البذل و سخي العطاء، نجد العزاء و السلوى في أمل اللقاء بهما عند رحمن رحيم، و ان نكون لهما الولد الصالح بالدعاء و الصدقات و فعل الخيرات.
نشكر الله و نحمده الذي لا نستطيع ان نحصي ثناءا عليه، بما انعم علينا من نعمه. و ندعوه ان يشفي امي حفية و يكرمنا بتمام صحتها و كمال عافيتها.
الله اكبر و لله الحمد.
و الصلاة و السلام على رسولنا خير الانام و على آله الميامين و صحبه الكرام.
انا لله و انا اليه راجعون.
العاقبة للمتقين.
🌹مريم المنصورة💚

التعليقات مغلقة.