– ربما كان الربط بينهما يأتي بالأسئلة الجميلة،لماذا وماهي العلاقة أو الإرتباط وفيما كان اللقاء..
الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس عبر إدارة علاقاتها العامة والإعلام خرجت بفكرة تكاد تكون مدهشة في رؤيتها وهي بالطبع فاعلة في تأثيرها الإيجابي،تلك الفكرة هي (طبع كتاب بلغة برايل مختص بالشرح والتفصيل والموجهات الخاصة بالمواصفات والمقاييس)، وكانت فكرةً سابقةً لزمانها في عالمنا العربي يومها قبل سنوات متعددة ولعلها تعني عقلية مبدعة تقف وراء كل ذلك، تقرأ ما هو مطلوب منها مجتمعياً وتدرس إحتياجات المجتمع بكل أطيافه في مجال الإعلام والتوعية ثم تضع الفكرة المناسبة والمتطورة في عملها ورسالتها..
ذلك الكتاب الذي يتصل بحملة توعية خاصة بشريحة مجتمعية لها كسبها التفاعلي وهي جزء من حركة المجتمع السوداني وبالضرورة العمل على وضعها في مسارات وعي ومعرفة بكل الموجهات والتفاصيل المرتبطة بالمواصفات والمقاييس، وهذا ما تم فعله،كتاب كامل بطباعة جميلة، ومهنية وعلمية وبتنفيذ خبراء في المجال..
ولعل الأطراف الإعلامية من الأجهزة الإعلامية بكل أشكالها تكون في قمة فرحها بهكذا إنجاز وفعل لصالح المجتمع ولعلها تؤكد قيمة أن هنالك في مؤسساتنا من يعمل بجودة وكفاءة وإبتكارية وتطويرية للمؤسسة التي يعمل بها وعلاقتها بالشعب كله، وهنا نصف هيئة الإعلام والعلاقات العامة بهذه المؤسسة بذلك. ذلك الكتاب بالتأكيد وراءه جهد وعقول وأيادي فنية وتنفيذية أطلقت لنا في سماء بلادنا هذا الجمال الباذخ..
فخر لكل سوداني أن تعرف مؤسسات بلادنا هذه الإشارة التي وجدت إشادة عالمية وإقليمية بين مؤسسات الرقابة والمواصفات وبين المؤسسات الطوعية العاملة في مجال خدمة المكفوفين ورؤيتها أن هذا العمل يعني إحاطة كاملة بمفاهيمية العمل الإعلامي والتوعوي في جهاز يُعنى بالمواصفات والمقاييس والتي تشكل أسس الحياة بشكلها العلمي في كل مجالاتها وشريحة المكفوفين جزء من مجتمعاتنا ولها حق العلم والمعرفة بذلك، ولذلك جاء هذا الكتاب..
شكراً وفخراً لكل من كان وراء ذلك الكتاب فكرةً ورؤيةً وتنفيذاً وخبراتٍ أضافت المطلوب بالشكل الجميل والكامل..
شكراً لسودانيين يعملون بكفاءة، وهذا هو المطلوب..
التعليقات مغلقة.