كتب – مجــدي الحــكيم
الجالية السودانية بمصر من أكبر الجاليات في العالم
و تملك هذه الجالية داراً بمواصفات ممتازة، يجب أن توظف التوظيف السليم لخدمة هذه الجالية.
يجب أن تساهم الدبلوماسية الشعبية مع الدبلوماسية الرسمية في إدارة هذا الكيان.
يجب أن يكون مركزاً ثقافياً و اجتماعياً و فنياً، تقام فيه كل الفعاليات بكل يسر وسهولة..نحلم
بقاعة للمؤتمرات
قاعة دورات تريبية
ومكتبة بمواصفات؛
كافيه ومطعم سوداني
مركز خدمة للمرأة من دورات و ندوات و بازار يُسوق لإبداعات المرأة السودانية،
ومركز للطلاب و الشباب،
صالة لكل المناسبات الدينية و الوطنية والفنية، صالة لافراح الجالية السودانية
ومركز خدمات الوافد الجديد من معلومات عن السكن و الشقق و الفنادق و الخدمات العلاجية و معلومات عن الاقامة والخ…. ويجب يشمل بيت السودان
قاعة كبار الزوار لضيوف السفارة و الوفود، إلى جانب
معرض دائم للتراث و الفلكلور السوداني،
معارض لكل الفنانين من تشكيل ورسم و نحت لكثير من الفنانين السودانيين المقيمين بالقاهره.
نتمنى من السيد السفير إدارة هذا البيت بنظم و لوائح و قوانين تحفظ لهذا البيت اداء مهمته بالصورة المطلوبة و بالأسس العلمية السليمة، و يجب الاستعانة بأعضاء الجالية كل في موقعه على حسب تخصصه و خبرته و مهمته.
ونتمنى البعد عن تعيين التمكين الذي يخدم نظاماً سياسياً بعينه، كما كان في السابق.
ونأمل ان يكون عام
٢٠٢١م عاما سعيداً على كل الجالية السودانية.
التعليقات مغلقة.