الحقيقة وكفها- هيثم الطيب

 

المواصفات ٢٠٢١ .. غناء بصوت كل السودانيين ..

– كفها لما وضع نصف يقين العاشقين على الماء،كان صوتها يغني بأي لغة للمواصفات والمقاييس نُكمِل جمال النصف الثاني،لتكون الأغنية (يا واحداً في الحُسن الجلال)..
تلك هي المواصفات التي تدفقت من أوراق عابرين،وعينهم على كمال حُسن وجلال وجمال،رؤى المتصوفة كلها..
في بلادنا،هنالك أعين بذات الرؤى الباحثة عن جلالٍ وجمالٍ وإضافةٍ وكفاءةٍ،هي أعين الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس والتي ستقول لنا في ٢٠٢١ كل قولها في عبارة (المواصفات سند بلدنا)،عبارة تختصر قيمة المعنى والفكرة والرؤية والمنطلقات جميعها،تريد أن تجعل المواطن فاعلاً معها في كل خطوة،عارفاً بكل تفاصيلها،قريباً من سياساتها،قائداً لكل صوت منها وصادحاً به في الوطن، وبين المجتمعات..
تعمل بصوت يهمس للشعب،هيا لنكون كلنا الأغنية الجميلة بالمواصفات الكاملة وبتوقيع تلك المؤسسة..
الشعب يريد إسقاط منظومة كاملة من الضعف في المواصفات في كل حياته،من الألف إلى الياء،يفعل ذلك بثورة عقلية ووجدانية يتحرك بها ليس في محيطه بل في كل مكان،واجب الوطن هنا هكذا،توزع (كراريس النسمة الطالعة تغني،قولو معاي ،مواصفات بلدنا موجة وجاية،ماشة تدوبي،وماشة تغني،وراقصة نقارة،ومارقة على القيف عروس نيل مليانة بالنداوة الحِنَيْنَة،السُكرة،كلامها وكلام العلماء،ترياق الناس الطالعة تفتش في الحاجات السمحة من جوة ومن برة)..
تدخل تلك الهيئة العام القادم بمسؤولية حقيقية وضعت دائرتها ودوائر عملها،لتصنع الحلم الحقيقي (مواصفات ومقاييس في كل البلد ترياق)،وللوطن (سند) وللناس في البنادر والبوادي نمَّة ولمَّة..
لنقف إجلالاً لمؤسسة صوتها الأوحد (حماية الشعب) معنوياً ومادياً،صحياً وإجتماعياً،ثقافياً وروحياً)،تلك هي رؤيتها،ورؤية الشعب معها حا تكون (عيونا ليك)..
والعيون الماسكة في المواصفات والمقاييس بالملميتر دي العيون التي تستحق الغناء لها (العيون الفيهن نعاس)..
وعيون الشعب نداوتها (مواصفات 2021م)..

التعليقات مغلقة.