أخيرا” تنبه أهل شرق السودان لمايحاك ضدهم من مكائد تعمل على إبقاء نار الفتنة مشتعلة وأخيرا” تحركت حكمة الحكماء وأوجدت حلول تمنع من صب الزيت على النار وبالعودة لأصل المشكلة نجدها تتعلق بحقوق اهل الاقليم كلهم في حكم اقليمهم ومشاركتهم بشكل عادل في المستوى القومي وهذا مطلب مشروع وعادل لا يعارضه الا ذي غرض وكما وقفت احزاب المسار بقيادة مولانا اسامة سعيد بقوة ومنعة وصلابة حد الجسارة مع مطالب اهل الشرق في حقوقهم المشروعة وقف ايضا” المجلس الاعلى لنظارات البجا بذات القوة والمنعة والصلابة حد الجسارة لتحقيق مطالب وانتزاع حقوقهم لا تقلل من مستحقات جوبا بل ريما تمتنه في كثير من المواضع مع ظهور جبهة الشرق مطالبة بتنفيذ بنود اسمرا وبقراءة متأنية لكل تلك الوثائق نجدها تتسق ولا تتعارض الا في القليل كقضيتي صندوق الشرق ومسرحي جيش البجا وكل من القضيتين قابلة للحل بشكل سلس فالصندوق ستتم اعاده هيكلته وفق قانون جديد ويضاف له بنك الشرق الاهلي و سيصدر به قانون و يدار يواسطة مجلس ادارة يشمل كل المكونات وسيتم اختيار مدير له بالتوافق وكل ذلك بعد مراجعته وهذا أمر يضع قضية الصندوق بموضع جيد يمكن الاتفاق فيه بكل يسر وسهولة من خلال القانون ويمكن اضافة نائب للمدير التنفيذي بصلاحيات لتسهل عملية ادارته واحراء تسوية حوله اما قضية المسرحين فهي قضية تتبناها الدولة ويمكن للالية التنفيذية العليا للاتفاقات ان تباشر هذا الملف وعدا ذلك فلكل مطلبه ومستحقه ومدخله ومخرجه لا تتقاطع تلك المستحقات مع بعضها البعض و المطلوب الان (التوافق)على مجلس ادارة الصندوق والية التنفيذ ولجنة اعداد المؤتمر حتى يخرج الشرق من هذا النفق المطلم
التعليقات مغلقة.