الخرطوم : الزبير سعيد
حدد حزب الأمة القومي مدة (15) يوما لكي ترد مركزية الحرية والتغيير على مقترحاته ذات الأبعاد المطلبية.
لقد قرر حزب الأمة القومي ذلك القرار في اجتماع عقد يوم 20 أبريل 2020 ولك أن تلاحظ عزيزي القاري هذا التاريخ المتميز الذي اختاره الحزب وخرج من خلال ذلك الاجتماع بذلك القرار الذي جعل الهجوم ينصب على الإمام الصادق المهدي وحزبه العريق …
أحد الظرفاء علق على تحديد حزب الأمة لمدة أسبوعين للرد عليه من مركزية إعلان الحرية والتغيير بأنها ذات المدة الزمنية التي يتم الحجر على أي شخص يشتبه إصابته بفيروس كورونا ..
عليه فإننا نتوقع أن يتسلم حزب الأمة الرد على مطالبه عبر استقبال المعمل القومي (استاك) وفي حالة أن (النتيجة) سلبية فهذا يعني أن الحزب غير مطالب بالكشف عن المكونات السياسية والحزبية التي (خالطها) أما إذا كانت النتيجة (إيجابية ) فإن ذلك يعني (احتمال ) انتقال فيروس الانشقاقات وسط مكونات وأحزاب الحرية والتغيير الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية وهو أمر لا شك لن يكون في مصلحة الوطن والثورة …
ومن المفارقات العجيبة أن الفترة التي حددها حزب الأمة تنتهى مع انتهاء فترة حظر التجول الكامل الذي أعلن عنه الحكومة ودخل حيز التنفيذ منذ السيت قبل الماضي.
التعليقات مغلقة.