الشاعر التجاني حاج موسى: انا (مسامح) شباب الحركة المسلحة الذين (ضربوني ) في بريطانيا…! 

الشاعر التجاني حاج موسى:

انا (مسامح) شباب الحركة المسلحة الذين (ضربوني ) في بريطانيا…! 

 هذا سر احتفاظي بقلم لأكثر من (40) عاما 

الخرطوم : الزبير سعيد

الشاعر التجاني حاج موسى صاحب حضور كبير في المشهد الإبداعي وهو من المبدعين الذين يتميزون بعلاقات واسعة في الوسط الفني والثقافي والإعلامي. .

التجاني حاج موسى كان قد تعرض لاعتداء من قبل عدد من منسوبي إحدى الحركات المسلحة عام 2008 وذلك بمدينة برمنجهام ببريطانيا وذلك إبان مشاركته في إحدى الفعاليات الثقافية..

يقول الشاعر التجاني حاج موسى بأنه شارك بدعوة من الجالية السودانية ببريطانيا وكان ذلك بصفته شاعرا قوميا وأثناء تقديمي لقراءات شعرية تعرضت ود.خالد فتح الرحمن الوزير المفوض إلى اعتداء من مجموعة محسوبة على إحدى الحركات المسلحة و أذكر أن الوزير المفوض طلب مني أن أتحدث للحضور بعد تلك الحادثة وبالفعل اعتذرت لملكة بريطانيا والحكومة والشعب الإنجليزي وطلبت منهم (العفو ) لأننا خالفنا أعراف الضيافة وعملنا (شكلة) ورفضت أي اتجاه لفتح بلاغ أو ركوب موجة المطالبة بتعويض وتجاوزت عن الأمر لأن الذين اعتدوا علينا هم (اولادنا ) ولكن ارسلت لهم رسالة مفادها أن مشاكلنا لا تحل بالعنف ، بل بالحوار ..

أشادة من الحكومة البريطانية

أشادت الحكومة البريطانية بالكلمة التي قدمتها وتحدث معي وزير الداخلية البريطاني بلغة رفيعة وقال لي أن بريطانيا ترحب بشخصي في أي وقت …

اعتذار من د. خليل إبراهيم

عندما عدت للخرطوم تلقيت اتصالا هاتفيا من الدكتور خليل إبراهيم (يرحمه الله ) اعتذر لي عن ذلك الاعتداء، وتقبلت اعتذاره لأن بيننا معرفة سابقة وهو رجل فاضل وعالم جليل.

اعتذار من عريس

في إحدى زياراتي لدمشق التقيت بأحد الشباب وكان مع عروسته وقد حضرا لقضاء شهر العسل ..

الشاب اقترب مني واعتذر بطريقة لطيفة عما حدث لنا في بريطانيا وأخبرني بأنه كان أحد الذين شاركوا في ذلك الاعتداء فقبلت اعتذاره. .

السلام وحكم السودان

أكد الأستاذ التجاني حاج موسى سعادته الكبيرة باتفاق السلام وقال مع تقديري واحترامي لكل الساسة والمفكرين إلا أنني أرى بأن حكم بلد ليس بالأمر المعقد ولكن الموضوع يحتاج إلى رؤية وتحديد الأهداف.

الاحتفاظ بقلم لأكثر من 40 عاما

كشف الشاعر التجاني حاج موسى سر احتفاظه بقلم الماني الصنع وهو ماركة (ترو بن ) وقال إنه هدية من الراحلة والدته وذلك بمناسبة نجاحه في الشهادة السودانية ودخوله الجامعة وكان ذلك قبل أكثر من 40 عاما..

التعليقات مغلقة.