د.عز الدين شلح رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي في مناقشات عن القضية والهوية

حوار / هيثم الطيب

+ هذه الدورة الخامسة (29 نوفمبر – 6 ديسمبر 2020) تأتي في مرحلة مفصلية للقضية الفلسطينية..
+ الفنان المخرج محمد بكري قيمة نضالية وجائزة باسمه لأفضل فيلم وطني عربي ربطا لنضاله بالأصوات العربية الشبابية..
+ سنصنع من هذه الدورة الخامسة مناقشات حقيقية لتكوين كتلة سينمائية عربية لتشكيل ملامح النضال سينمائيا..
+ هنالك رفض شعبي حقيقي لمحاصرة القضية الفلسطينية وصوت ذلك فاعلا ومؤثرا عالميا..
الدكتور عز الدين شلح،يحمل درجة الدكتوراه في السينما من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغربية،ينادي بتركيز السينما العربية على تفاصيل القضية الفلسطينية مثل،الحدود،الإعتقالات،المياه،مصادرة الأراضي،جدار العزل العنصري،العمال وغيرها.يعمل بالإخراج والإعلام لأكثر من خمسة عشر عاماً،2009م كان ميلاد مهرجان القدس السينمائي بغزة وهذا مدخل حوارنا:-
+ بقراءة تأريخية ،كيف تقرأ المسيرة والإشارات ..؟
2009 الدورة الأولى،لظروفةالحرب والمحاصرة كان الغياب،ولأننا مؤمنين به كقضية ناضلنا لإقامة الدورات بعد ذلك منذ العام 2017 الدورة الثانية وواصلنا مسيرتنا،هذا العام 2020م ( 29 نوفمبر – 6 ديسمبر 2020م)،دورة لها خصوصية،تأتي في ظروف معقدة على كل المستويات. لذلك هي تعمل في مناقشة ذلك برؤية (الأرض والهوية) كنقطة متحركة حقيقية،وعملنا على إضافة جائزة السيناريو تشجيعا للأجيال الشبابية في الوطن العربي في الكتابة حول القضايا الفلسطينية المتعددة وصولا لسينما تصنع رؤية الحقيقة والنضال العربي..
+ الفنان محمد بكري والذي باسمه هناك جائزة أفضل فيلم وطني بالمهرجان،نريد تعريفا له على اتجاهين الشخصية الفنية والشخصية النضالية..؟
الفنان المخرج محمد بكري،وممثل أيضا،له أفلام وطنية تجسد القضية الفلسطينية وتعقيداتها كلها،تطرح القضية كلها،وتعكس الحياة في فلسطين وله أكثر من عشرين فيلما،من أبرزها فيلم (جنين..جنين) وقام فيه بتعرية كاملة للإحتلال الإسرائيلي وجرائمه في مخيم جنين قبل ثمانية عشر عاما،وبسبب ذلك كانت محاكمته،وأصبح متهما بعد أن كان شاهدا على أكبر الجرائم في التأريخ الإنساني..
+ السينما الفلسطينية،ماذا يملأ الصورة فيها،ومن ينهض بصوتها،ومن يحاول أن يهزم القضية الفلسطينية فيها..؟
الصورة هي صورة الحق،والنضال والحياة المناضلة،تعكس الواقع بكل المعاناة داخله،يوميات الفلسطينيين وكيف هي ،هذه هي الصورة وقيمتها الواقع الذي نحن فيه،يرسمها كل فنان فلسطيني برؤيته وبطريقته وبالشكل الفني الذي يعمل عليه،وكذلك هناك أصوات فنية عربية تقوم بذات الفعل النضالي،ونحن في هذا المهرجان نعمل على ذلك،تشجيعا للسينما العربية بالدفع سينمائيا بالقضية وكل ما يرتبط بها..
+ نريد أن نعرف الملامح الشبابية السينمائية العربية في هذه الدورة..؟
منذ بداية الدورة الثانية،تم وضع قسما للهواة من شبابنا العربي،لتشكيل ملامح سينمائية عربية نحو القضية الفلسطينية،وفيه جائزة ونجتهد في تطويرها للدفع بإنتاج أفلام تناقش قضايانا،وتدفع الشباب العربي نحو الإرتباط بكل مكونات القضية الفلسطينية..
+ هذه الدورة من محورها (القضية الفلسطينية في السينما العربية) يبدو أن هنالك ملتقيات ولقاءات مناقشة ودراسة ما هي ملامحها..؟
خصوصية هذه الدورة تصنع ذلك،ومحورها (القضية الفلسطينية في السينما العربية)،داخلها ستكون مناقشات على كل المستويات،معةالسينمائيين العرب لتشكيل كتلة سينمائية عربية معبرة عن القضية المركزية للأمة العربية وهي القضية الفلسطينية،مناقشات على إتجاهات عربية،دولية مفاهيمها،نحن نريد صناعة سينمائية مختلفة تهزم كل المحاصرة من الإحتلال الإسرائيلي بقيمة مهنية ومنهجية مناضلة..
+ قيمة الرفض لكل محاصرة للقضية الفلسطينية قيمة شعبية كاملة ،هل الإعلام العربي يشكل أيضاً في ذلك أصوات رفض حقيقية، أم غير ذلك..؟
هنالك رفض شعبي كامل،لمحاصرة القضية الفلسطينية،وهنالك حكومات غير رافضة وغير مناصرة لها،بنفس الفكرة هنالك إعلام منصف وعادل يقف مع القضية الفلسطينية،لكن بمقابل ذلك هنالك إعلام رسمي يعبر عن وجهة نظر حكومات تساهم في محاصرة الشعب الفلسطيني،الأصوات المدافعة والمناصرة كثيرة شعبيا وعربيا ودوليا ونظل ندافع عنها بكل الأشكال الإعلامية..
+ هل نطمح بإعلان عربي سينمائي بعد هذه الدورة من المهرجان رافضة لكل الخطوات التي تحاول محاصرة القضية الفلسطينية..؟
نطمح من هذه الدورة الخامسة تشكيل جسم سينمائي عربي،ضد التطبيع ومحاصرة القضية الفلسطينية،والعمل بصورة حقيقية على إنتاج سينمائي وإعلامي يضع القضية الفلسطينية محاورا ومؤشرات ويقود الرؤية المدافعة والموضحة للصورة بكل تفاصيلها لتعرية وجه الإحتلال الإسرائيلي تعرية كاملة..

التعليقات مغلقة.