فايز الشيخ السليك يكتب.. تعقيبا علي حديث وزير العدل حول ثوابت الأمة السودانية

وهل توجد في السودان (( ثوابت أمة )؟ هذا ما أثاره وزير العدل الصديق الدكتور نصر الدين عبد البارئ في بيانه حول التطبيع والعلاقات الخارجية والمسائل القانونية.، ويرى نصر الدين، ” أنه لم يحدث إجماع رسمي في تاريخ السودان على مبادئ تأسيسية محددة وملزمة.. النخب السياسية المهيمنة تاريخياً في هذا البلد تفترض أن ما تؤمن به من مبادئ ينبغي أن يكون ملزماً لكل الشعب السوداني المتباين، وأول من يخالفها في ذلك خائن”
أتفق مع رؤية الوزير نصر الدين، لأن السودان بلد متعدد الثقافات والأديان، وحتى التعامل مع القضية الفلسطينية كثيراً ما يغرق في الإيدليوجي، ويسقط البعد السياسي أو حتى الإنساني للقضية، وفي كثير من القضايا نجد محاولات مستمرة وحثيثة لفرض رؤية أحادية على كل السودانيين، باعتبارها الرؤية الصحيحة، بل أنها الرؤية التي لا يجب الحوار حولها على الإطلاق، وينسحب هذه الرأي، على كل قضايانا السودانية وعلاقاتنا الإقليمية والدولية؛ ومن وجهة نظري فمثل هذا النمط من التفكير يعبر عن ” عقل معياري” غير جدلي، ولا نقدي، ولا يقبل مسألة نسبية الحقيقة وتعدد زوايا الرؤى، وهذا ما كان نتاجه حروب الهوية والموارد في السودان منذ 1955، وحتى يومنا هذا.
ولمزيد المن الحوار ليت من يختلف هنا يوضح لنا ما هي الثوابت المعنية؟ وهل تشكلت أمة سودانية حتى اليوم؟؟؟

التعليقات مغلقة.