الخرطوم: أول النهار
أعلنت قيادات من حركة جيش تحرير السودان برئاسة عبد الواحد محمد نور انشقاقها رسميا عن الحركة.
وأكدت القيادات المنشقة بحسب بيان اليوم الأربعاء تحصلت عليه (اول النهار) أن 15 من القادة والجيش والادارات المدنية والأهلية واتحاد المرأة والشباب أعلنوا انشقاقهم عن الحركة.
وأكد البيان ان القيادة المنشقة لم تنضوي تحت أي حركة او منظومة سياسية يحتويها الجبهة الثورية السودانية حتى الآن.
وقال البيان”ظللنا نناضل في الصفوف الأمامية للحركة بقيادة الرفيق عبدالواحد محمد أحمد النور ،من أجل الظلم وتهميش الأقاليم طيلة ثمانية عشر عقود لكي نسترد حقوق الشعب السوداني المسلوبة لكن حالة الأمر دون ذلك”.
ووصف البيان قيادة الحركة أبأنه صبح مصدر بلبلة أمنية للمواطنين داخل الأراضي المحررة ويخلق صراعات مناطقية من حين لآخر
وانشق عن حركة جيش تحرير السودان جبل مرة كل من مبارك عبدالشكور (ولدوك) قائد غرفة العمليات في الحركة، ذو النون عبدالشافع آدم أرباب ،قائد لواء سلطان تيراب.، سليمان يعقوب تيراب ،قائد الإستخبارات لللواء سلطان تيراب، الصادق روكرو ،قائد الشؤون الإنسانية في الحركة. عوض أمفنقور ،قائد الإدارة في الحركة، مسلم عبدالشافع آدم أرباب ،قائد غرفة عمليات لللواء سلطان تيراب، آدم أحمد حسين (جيلي) ،قائد اللواء أبو الخيرات، يس عبداللطيف (جروكو) ،قائد لواء لورا، موسى عبدالشافع (كيرونا) ،قائد الكتيبة الثالث لللواء كرم الدين، عبدالوهاب عبدالله بكر، قائد الإدارة لللواء سلطان تيراب، محمد دكو ،قائد غرفة العمليات ،لللواء أبوالخيرات (ب). إبراهيم عيسى منجولا، قائد ثاني لللواء سلطان تيراب، حماد إسماعيل جارالنبي ،قائد الشرطة لللواء سلطان تيراب، صالح (نيريم) ،قائد لواء أبوالخيرات (ب)، آدم حبيب ،قائد ثاني لللواء كرم الدين.
وبررت القيادة المنشقة قرار انشقاقها لعدة أسبابةشملت التعامل العنصري وممارسة الجهوية داخل الحركة في القيادة العسكرية والسياسية، تصفية القادة ذات الكفاءات منهم مولانا عثمان الزين ، حسن خير ، فيصل كويو ،كمرد أراو وآخرون من القادة.
وأشار البيان إلى أن الحركة قامت بالإعتقالات العشوائية والتعذيب والعنف المفرط للمعتقلين، وفرض الضرائب الباهظة للمواطنين (التحصيل). فصل الرفاق في المكاتب الخارجية تعسفيا.،إغتيال المواطنين بصورة متعمدة ووحشية. حرمان المواطنين من حصاد مزارعهم في مناطق دلو وم يجاورها وتهجيرهم في قراهم. إستعانة رئيس الحركة بأقربائه فقط في إدارة الحركة. تحليله الضيق لخلافات الميدان ووقوفه مع بعض القادة ،مثل قدورة وتجاوز الآخرين أو ترك المشروع. تجميد الدعومات الخارجية وتحويله لمصلحته الخاصة مع وضع مناهج تدعو للطائفية والكراهية.
ودعا البيان كل المنظمات الدولية ،الإقليمية ،والمحلية التوجه نحو المواطنين المتضررين الذين نزحو إلى مناطق جاوه ،دربات،سوني،روكرو ،طورا وغيرها من المناطق.
كما دعا البيان المنظمات الحقوقية وكل المجتمع الدولي وأصحاب الضمائر للتحقيق الشفاف والعاجل حول القرى التي تم حرقها في دلو وضواحيها من قبل عناصر القائد قدورة والأنتهاكات ضد الإنسانية من نهب ،إغتصاب ،والتهجير القصري للمواطنين العزل.
التعليقات مغلقة.