الوساطة تكشف عن توقيع إتفاقيات ضمان وشهود لاتفاق السلام بين حكومة السودان وحركات الكفاح المسلح

جوبا: أول النهار

كشفت الوساطة الجنوبية لسلام السودان عن توقيع إتفاقيات ضمان وشهود لاتفاق السلام بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح بالعاصمة الجنوبية جوبا.

وقال عضو ومقرر لجنة الوساطة ضيو مطوك في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة إن عدد من الدول ستوقع على اتفاقيات ضمان عدد من بينها جنوب السودان والإمارات والبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والامم المتحدة (يوناميد) وتشاد بجانب دول يتوقع على إتفاقيات شهود للاتفاق تضم السعودية ودول أوربية أبدت رغبتها في المشاركة في الاتفاق.

واعلن مطوك عن وصول كبار مسؤولين إلى جوبا للمشاركة في التوقيع النهائي على رأسهم رئيسي المجلس السيادي الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الساعة الخامسة مساءا، ومجلس الوزراء عبد الله حمدوك في الساعة الثانية ظهرا.

وأضاف ان عدد من الدول ستشارك في التوقيع منها دول الايفاد، ورؤساء دول جيبوتي، الصومال، رؤساء الوزراء الأثيوبي اليوغندي ، المصري، مبعوث السلام للسودان وجنوب السودان، الرئيس التشادي، وزير خارجية دولة قطر وزير البترول الإماراتي، وزير الدولة بالخارجية السعودية بجانب مبعوثين من البحرين للمشاركة في التوقيع.

وأعلن مطوك تكريم رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت من قبل منظمة السلام العالمية باعتباره رجل سلام وقيادة رشيدة وقدراته في حلحة القضايا السودانية.

وأعتبر مطوك عودة حركات الكفاح المسلح للخرطوم احد الالتزامات الكبيرة وعلى رأسها عودة النازحين واللاجئين، والتعويضات، وأشار إلى أنها تحتاج إلى موارد كبيرة، ودعا مطوك الحكومة السودانية ان تضع ترتيبات لتكوين حكومة جديدة عقب توقيع السلام.

وأشار إلى أن الحلو راغب بصورة جادة في مواصلة الاتفاق مع الحكومة السودانية.

وقال مطوك ان التواصل انقطع مع عبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان منذ ثلاثة أشهر وأضاف سنشجعه على المضي في العملية السلمية سواء كان عبر منبر جوبا او اي كتير اخر.

وكشف مطوك عن طرح الوساطة عن عقد مؤتمر للمانحين لتخصيص ايرادات تنفيذ اتفاق السلام بين حكومة السودان وحركات الكفاح المسلح عقب التوقيع النهائي، وأشار إلى أنه يجري التشاور للدول المشاركة وتبني المؤتمر.

وأعلن مطوك انخراط رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك في لقاءات مع رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت وعبد العزيز الحلو.

التعليقات مغلقة.