توجه رئيس مجلس الوزراء دعبد الله حمدوك الي جوبا صباح اليوم لحضور مراسم التوقيع على نهاية المرحلة الأولى من اتفاق السلام الشامل مع حركات الكفاح المُسلّح، ولبحث بداية المرحلة الثانية.
وقال د. حمدوك في تغريدة علي صفحاته الرسمية:
إننا لم ننجح منذ الاستقلال في انجاز صيغة تُوائِم بين قضيتي السلام الشامل والتحول الديموقراطي بما يُمهّد الطريق لتحقيق الاستقرار السياسي والتنمية المتوازنة، وتطوير علاقات خارجيّة أفضل مع الجوار والعالم. بفضل ثورة ديسمبر فقد توفرت إمكانية وفرصة لإنجاز هذا الواجب المؤجل.
وأضاف انا لتحدي الأكبر القادم هو العمل مع كل الشركاء المحليِّين والدُّوليّين بحرص وجِد للتبشير بالاتفاق وما فيه من مكاسب لشعبنا ورعايته وتنزيله لأرض الواقع بما يُحقّق وعد ديسمبر للمواطنين بمعسكرات النزوح واللجوء، وكُلّ ارجاء البلاد.
التعليقات مغلقة.